أعلنت شركة توتال النفطية الفرنسية، يوم امس الاثنين ، مغادرتها اليمن بشكل نهائي وإنهاء العلاقة مع جميع عمالها في 31 ديسمبر الجاري،بعد 29 عاماً من العمل بالاستكشافات النفطية
واكدت الشركة في رسالة لموظفيها إنها ستسلم "القطاع 10" (حضرموت) الذي تعمل فيه، إلى وزارة النفط اليمنية، في 31 ديسمبر الجاري، موضحة أن كل عقود عمل موظفي "شركة توتال يمن" سوف تنتهي دون الحاجة إلى إرسال أي إخطار آخر.
وقالت الشركة في رسالتها للموظفين: نعتمد عليكم للاستمرار في الإيفاء بالمهام الموكلة إليكم، حتى هذا التاريخ، وابتداءً من 31 ديسمبر 2015 لن يتم اعتباركم موظفين لدى شركة توتال يمن، ولن تكونوا مستحقين لاستلام أجور من الشركة.
و ذكرت أن إنهاء التوظيف وانتهاء عقود العمل، سيتم بموجب “الفصل 8″ من لائحة شؤون الموظفين الخاصة بـ"توتال يمن"، وقانون العمل اليمني.
واكدت الشركة إلى أنها ستتعاون مع الحكومة اليمنية فيما يتعلق بإعادة توظيف عامليها المسرحين مع المشغل الجديد لـ"القطاع 10" في حضرموت، شرقي البلاد.
وتعطل إنتاج وتصدير النفط بشكل كامل منذ بداية الحرب في اليمن، في مارس بعد أن أوقفت جميع الشركات النفطية الأجنبية عملياتها النفطية وغادرت البلاد عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.
وتسببت الحرب المندلعة منذ مارس الماضي في انخفاض الإنتاج وتراجع عائداته من النفط، وطبقا لتقرير البنك المركزي اليمني، خسر اليمن خسر قرابة مليار دولار من عائداته النفطية، خلال العام الماضي 2014، مقارنة بالعام الذي سبق.
واجبرت الحرب عددًا من الشركات النفطية الأجنبية على مغادرة اليمن بشكل نهائي بسبب توقف إنتاج النفط، فيما نقلت بعض الشركات العاملة في حضرموت وشبوة مقراتها إلى دول أفريقية وعربية، بعد تقليص عمالها في اليمن بشكل غير مسبوق.
قناة الاشتراكي نت على التليجرام

