طالبت الحكومة اليمنية، منظمة الأمم المتحدة المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" وجميع الشركاء الدوليين بالتعاون معها في عملية استرجاع الآثار والممتلكات الثقافية اليمنية التي جرى تهريبها من البلد إلى الخارج، خلال الفترة الماضية.
وأكد وزير التربية والتعليم طارق العكبري، خلال كلمة اليمن التي ألقاها في المؤتمر العام لليونسكو بدورته الـ 41 المنعقد يوم السبت، في العاصمة الفرنسية باريس، إن الآثار اليمنية تعرضت لعمليات سرقة وتهريب كبيرة وممنهجة في السنوات الأخيرة، شملت مئات القطع الأثرية والمخطوطات التاريخية التي تعود لآلاف السنين.
وقال، إن اليمن بأمس الحاجة لمساعدتها في إسترجاع تلك الآثار النفيسة والمخطوطات المنهوبة التي جرى تتبع عدد كبير منها في بعض العواصم والمدن العربية والغربية.
وشدد الوزيرعلى ضرورة إعطاء دول الأزمات والحروب أولوية خاصة في برامج العمل لمنظمة اليونسكو، بهدف المحافظة على استمرارية العملية التربوية والتعليمية وصون التراث والآثار باعتبارهما إرث إنساني حضاري مهم.
كما اشار وزير التربية والتعليم، الى تطلع بلاده الدائم نحو إيجاد شراكة فاعلة مع اليونسكو، والشركاء الدوليين، وبما يحقق المصالح المشتركة، وحصول أبناء اليمن على حقهم في التعليم مهما كانت الظروف والتحديات، وذلك من خلال مشاريع تنموية لإعادة وتأهيل البنية التحتية وبناء القدرات البشرية.

