الخارجية البريطانية: سنضغط على مجلس الأمن لاتخاذ اجراء جديد بشأن اليمن مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات خاصة

الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 20:59
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم الاثنين إنه سيضغط من أجل اتخاذ إجراء جديد في مجلس الأمن الدولي في محاولة لإنهاء العمليات القتالية في اليمن والتوصل لحل سياسي للحرب الدائرة في البلاد منذ قرابة اربع سنوات.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان صادر عنها إن هانت اتفق مع مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن على أن الوقت حان كي يقوم مجلس الأمن بعمل لتعزيز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وقال البيان: "العمل الذي ستضطلع به بريطانيا في مجلس الأمن الدولي سيساعد على تحقيق هذا الهدف وضمان أن يتم تنفيذ وقف كامل لإطلاق نار، عندما يتحقق، بشكل كامل".

 ولم يحدد البيان العمل الذي ستقوم به بريطانيا على وجه الدقة.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيون بالأمم المتحدة اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن بريطانيا تعمل مع الولايات المتحدة لإعداد مشروع قرار يدعو إلى وقف القتال في اليمن.

يأتي هذا بعد دعوة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي إلى وقف العمليات القتالية في اليمن.

وقالت بريطانيا إن أي وقف لإطلاق النار لن يكون له تأثير على الأرض ما لم يعززه اتفاق سياسي بين الأطراف المتحاربة حسب الوكالة.

ويحاول جريفيث إنقاذ محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر أيلول. وقال في الأسبوع الماضي إنه يأمل بإمكان استئناف المحادثات في غضون شهر. ومن المقرر أن يطلع جريفيث مجلس الأمن على آخر التطورات في 16 نوفمبر تشرين الثاني.

وردد هانت ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الذي دعا يوم الجمعة إلى إنهاء الحرب في اليمن وقال إن التطورات السياسية الأخيرة أعطت مؤشرات إلى وجود أمل في التوصل لتسوية.

وقال هانت "الآن ولأول مرة يبدو أن هناك فرصة لإمكان تشجيع الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات ووقف عمليات القتل وإيجاد حل سلمي والذي يمثل المخرج الوحيد على المدى البعيد من الكارثة.

وكان المبعوث الاممي قد قال في مقابلة  مع CNN قبل ايام أن "الخطوط العريضة لتسوية نهائية في اليمن واضحة لكن الوصول إلى هناك كان الجزء الصعب".

واضاف: "كالعادة، الحل ليس مشكلة إنهاء النزاع"، و "إن المشكلة تكمن في الحصول على الثقة... لأن يأخذ الناس مقامرة بوعود بعضهم البعض".

واودت الحرب المدمّرة التي تشهدها البلاد منذ قرابة اربع سنوات بحياة 17 ألف مدني، ونزوح مليونين و500 ألف شخص، منذ العام 2015م، في حين يعاني أكثر من 13 مليون شخص من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي عدد كبير منهم من الأطفال والنساء والشيوخ طبقاً لإحصائيات الامم المتحدة.

وحسب احصائيات الامم المتحدة يعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص أي 75% من اليمنيين إلى نوع من المساعدة الإنسانية أو الحماية.

قراءة 6217 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة