اعتراف مميز

  • الاشتراكي نت/كتبه_ عبد اللطيف الرزامي.

الخميس, 29 كانون1/ديسمبر 2016 18:38
قيم الموضوع
(0 أصوات)

من الصعوبة جدآ الكتابه فكيف يكون الحال عندما تكتب عن رحيل صديق يشكل نصف روحك .يتركك فجئه دون مقدمات تائهآ حزينآ بنصف روح لكم أن تتخيلوا حجم المعاناة والألم جراء ذلك كان آخر لقائي بصديقي عبر محادثه هاتفيه قصيرة لم نتحدث عن شي سواء السؤال عن أحوال بعضنا وإطلاق موعد باتصال آخر لازلت انتظره حتى هذه اللحظه.

الحدي مسعد فولاذي المبداء طاقة لاتكل يحمل في رأسه قضيه بحجم الوطن وفي ثنايا صدره همآ كبير كيف نصل الى بر الأمان ونحقق العدالة والمساواة ومن ثم نتفرغ لبنا الوطن وحياتنا وكان قلبه وطنا للمحبة والمودة لكل البشر دون تمييز.

كانت ساعدته بدون حدود عندما يراء موجبآ في أيآ كان وبأي كان ويعتبره ثغرة ضوء ينفذ منها املآ وضياء في هذا المدى المعتم الذي نعيشه.

عرفته انسانآ صافيآ ومناضلآ صلبآ وحزبيآ ملتزمآ حتى في الأسر لم اره يومآ ضعيفآ أو مترددآ اومتذمرآ مطلقآ.كان صادقا محاورآ المعيآ غزير الثقافة والاطلاع منحازآ بوضوح لرواد اليسار ذوي المضامين والأبعاد التقدميه بعمقها الاجتماعي الإنساني النبيل.

صديقي كان يفضل المكوث بسكنه الزاهي بألوان علم حزبه الذي يعتبره ملاذآ حيويآ دافئآ ينأى بنفسه عن اللامعقول والغير منطقي في تعاطي وسوء استيعاب الآخر لموضعه وقضاياه عدا من اتصال بصديق ودعوته على ميسور غداء ومقيل ليتناولا أطراف أحاديث وحوارات هادئة ومسؤولة.

المعذرة منك صديقي مسعد.

لك الرحمه والخلود في الجنه.

أما انااااااااا فحزين.

 

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

 

قراءة 3489 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة