أعلن مستشفى الثورة العام بمدينة تعز جنوبي البلاد، ان المؤسسة الصحية الحكومية الاكبر في المدينة غير قادرة على تقديم خدماتها الصحية وتوفير الادوية للمرضى بسبب تدهور الاوضاع الصحية في المدينة جراء الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيات علي صالح والحوثي.
وقال مدير المستشفى أحمد أنعم في مؤتمر صحفي، امس الخميس إنه من الممكن احتمال توقف خدمات المستشفى، نظراً لعدم تعزيزهم بالمخصصات المالية للربعين الثالث والرابع من العام 2016 من قبل وزارة المالية.
واضاف "زاد الخناق على إدارة المستشفى بعد انتهاء اتفاقية تشغيل المركز الجراحي ورواتب الكوادر الموقعة مع الهلال الأحمر القطري منتصف اكتوبر الماضي، وانتهاء اتفاقية تشغيل قسم الطوارئ الموقعة مع منظمة أطباء بلا حدود نهاية أكتوبر أيضاً".
واوضح أنعم إن المستشفى يستقبل عشرات الجرحى والمرضى يومياً، ويواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع بعض الحالات، نتيجة لنفاد بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، مضيفا انه "لم يتم دفع رواتب وحوافز الموظفين منذ أربعة أشهر".
ونوه الى ان المستشفى اعتمدت بشكل كبير على موازنتها بدرجه أولى لتقديم الخدمات الطبية المجانية، وبمساعدة المنظمات والجهات الداعمة الأخرى"، مؤكدا استمرارهم في تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى بحسب الإمكانات المتوفرة.
واشاد انعم بصمود وتفاني الكادر المرابط بالمستشفى رغم كل الظروف الأمنية، والقصف وبعدهم عن أسرهم.
وقال أنعم إن وضع الصحة بمحافظة تعز يعاني من تردي مستمر بسبب غياب رؤية قادرة على أحداث استقرار للوضع الصحي، وعدم فاعلية المؤسسات المركزية ذات الاختصاص، لافتا إلى وجود تجاوب نظريا حتى الآن لتحسين الوضع.
قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
https://web.telegram.org/#/im?p=@aleshterakiNet

