طباعة

رئيس الوزراء: المليشيا لن تنصاع لأي حل سياسي ما لم تكن ايران موافقة على ذلك مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 18:20
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

وأكد رئيس الوزراء  احمد عبيد بن دغر، ان مليشيا الحوثي لن تنصاع لأي حل سياسي وتوقف الحرب التي اشعلتها ما لم تكن ايران الداعم والمحرك لها، موافقة على ذلك، وهذا يتطلب تحرك الدول الفاعلة وفي مقدمتها الولايات المتحدة للضغط عليها.

 وقال خلال لقائه معالسفير الامريكي لدى اليمن ماثيو تولر  اليوم الاربعاء "اذا كان المجتمع الدولي جادا في وقف المعاناة والمآسي الانسانية لشعبنا اليمني فعليه ان يقف في وجه من يغذي الحرب ويعمل على اطالة امدها لابتزاز العالم في ملفات اخرى، وكلنا ندرك ان طهران هي الداعم والمحرك".

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" استعرض رئيس الوزراء مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، على ضوء التطورات الاخيرة الجارية في صنعاء، وما تقوم به مليشيا الحوثي من جرائم وانتهاكات خطيرة لتصفية قيادات وكوادر حزب المؤتمر الشعبي العام، عقب اعدامها للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وناقش اللقاء، خطورة تصعيد مليشيات الحوثي ، والدور الايراني المستمر في دعم تمردها على الارادة المحلية والقرارات الدولية، بما في ذلك ما يجري من احداث مؤسفة في صنعاء وغير مقبولة، لتجاوزها كل تصنيفات جرائم الحرب الفاشية والوحشية.

وتبادلا وجهات النظر، حول التنسيق المشترك لإنقاذ المدنيين في مناطق سيطرة المليشيا من المجازر الوحشية والتصفيات والاعتقالات واقتحام المنازل وتفجيرها والنهب الممنهج، وما يمكن القيام به في هذا الجانب عبر الاطر الاممية والدولية، بما في ذلك دعم الحكومة الشرعية والتحالف العربي لاستكمال الحسم العسكري وانهاء المشروع التخريبي والتدميري الايراني في اليمن.

وأكد اللقاء، الرفض القاطع للتدخل الايراني السافر في اليمن، واهمية قيام المجتمع الدولي بالتعامل الحازم والجاد لوقف خططها ومشروعها الرامي الى تهديد امن واستقرار اليمن والخليج والعالم بأجمعه، وضرورة التصدي لذلك المشروع بشكل عاجل وحاسم.

وتطرق رئيس الوزراء، الى التطورات الخطيرة الجارية بصنعاء، وعمليات التصفية والاعتقالات المستمرة ضد قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام، وكل من شارك في الانتفاضة الشعبية التي دعا اليها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ضد مليشيا الحوثي.. لافتا الى ان عملية اعدامه بتلك الطريقة قرار ايراني واضح، لفرض مشروعها الطائفي عبر وكلائها الحوثيين.

وقال " لقد كان شن حرب بالأسلحة الثقيلة وبينها الدبابات داخل الاحياء المكتظة بالسكان وسط صنعاء، مؤشر خطير على دموية هذه المليشيات ومن يقف ورائها، والتصفيات والاعدامات الجارية والاعتقالات شبيهة بما جرى في ايران عقب ثورتها الاسلامية المزعومة، التي تعتبر الطائفة والمذهب هو الوطن".

وأوضح بن دغر، ان الحكومة الشرعية خاطبت الامم المتحدة ومجلس الامن والمجتمع الدولي بشان ما يجري في صنعاء، وضرورة اتخاذ موقف من الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي الايرانية ضد معارضيها المدنيين، ونتطلع من اشقائنا واصدقائنا للقيام بدورهم الاخلاقي والانساني في هذا الجانب.. مشيرا الى الجهود المبذولة للحفاظ على وحدة الصف في المؤتمر الشعبي العام لمواجهة مليشيا الحوثي التي تهدد عروبة ووجود اليمن والسعي لتحويلها الى ولاية ايرانية لتصفية حساباتها مع الخليج والعالم.

وعبر عن تقدير اليمن قيادة وحكومة وشعباً للمواقف والأدوار الإيجابية للولايات المتحدة الامريكية تجاه الشعب اليمني ومساندتها المستمرة للحكومة الشرعية في استعادة الامن والاستقرار.. مشيرا الى الدور المعول عليها في هذه المرحلة الهامة والمفصلية من اجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني، واستكمال انهاء الانقلاب ووقف النفوذ والمد الايراني في المنطقة.

 

من جانبه قدم السفير الامريكي، تعازيه الحارة بمقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، معربا عن رفض بلاده لما تقوم به مليشيا الحوثي ضد قيادات وأعضاء وانصار المؤتمر الشعبي من عمليات تصفية وانتهاكات وحشية، مؤكدا ان ذلك الامر خطير وغير مقبول.

وجدد التأكيد على دعم بلاده للحكومة اليمنية الشرعية، وادانتها للتدخل الايراني الداعم للحوثيين والمعرقل للسلام وانهاء الحرب في اليمن.

قراءة 4271 مرات

من أحدث