احرز الجيش الوطني المسنود بمقاومة شعبية, تقدما ميدانياً خلال المعارك المتواصلة شرقي مدينة تعز, في حين لا تزال مليشيات صالح والحوثي تواصل استهدافها احياء المدينة بمختلف انواع الاسلحة الثقيلة.
ونقل مراسل " الاشتراكي نت" عن مصادر ميدانية قولها إن الجيش والمقاومة سيطرا على احياء بازرعة والسقافين, خلال المعارك التي لا تزال تشهدها الاحياء شرقي المدينة.
وفي هذه الاثناء يتقدم الجيش والمقاومة نحو مدرسة محمد علي عثمان المتاخمة لمعسكر الحماية الرئاسية.
وقالت المصادر إن فريق هندسي تمكن من تفكيك عددا من المفخخات التي زرعتها المليشيات بحي بازرعة, بالإضافة إلى عثور الجيش على معمل لتصنيع المتفجرات في الحي ذاته، في فلة تابعة لرجل الاعمال هزاع طه كانت المليشيات استولت عليها بعد اجتياحها للمدينة.
واوردت المصادر ان المليشيات شنت هجوما على مواقع في محيط المستشفى العسكري, تزامن مع قصف عنيف بقذائف الهاوزر.
وفجرت المليشيات منزل المواطن عبدالرحمن العريقي, بالتوازي مع قصفها الاحياء السكنية في المدينة. وفق ما أرودته مصادر محلية.
وبحسب المصادر فإن القصف طال المستشفى العسكري وتعبات والجحملية وصالة وموقع المكلكل ومحيط مكتب الاوقاف وحي الدعوة وقرى في صبر.
وذكرت المصادر إن القصف على مواقع الجيش اسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين.
قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

